ملتقى أهل القراءات         فيسبوك تويتر يوتيوب

 
العودة   ملتقى أهل القراءات > الملتقى العلمي > ملتقى الفواصل

إضافة رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #46  
قديم 01-18-2013, 07:16 AM
أبو تميم الأهدل أبو تميم الأهدل غير متواجد حالياً
الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: اليمـــن/ صنعـاء
المشاركات: 879
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو تميم الأهدل
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة oubid [ مشاهدة المشاركة ] ما الفرق بين القافية والسجعة والفاصلة؟
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’ ’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
يفرق الشيخ محمد أبو زهرة في كتابه (المعجزة الكبرى القرآن) بين الفاصلة والسجع فيقول:
"الفرق بين الفواصل والسجع ، إنَّ الفواصل معناها أن تكون مقاطع الكلام متقاربة في الحروف كالنون والميم في قوله تعالى : {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} ، وأما السجع فهو أن تكون المقاطع متحدة في الحروف".


ثم يستطرد في التوضيح فيقول:
"وإنه عند التحقيق نجد أنَّ الفواصل أعمّ من السجع ، فهي إما سجع تتحد فيه حروف المقاطع ، أو مجرَّد فواصل تتقارب فيها حروف المقاطع ، وذلك رأي ابن سنان في كتابه "سر الفصاحة"فهو يقول : الفواصل على ضربين :
ضرب يكون سجعًا ، وهو ما تماثلت فيه حروفه في المقاطع ، وضرب لا يكون سجعًا ، وهو ما تقابلت حروفه في المقاطع ولم تتماثل .
ولا يخلو كل واحد من هذين القسمين من أنه يأتي سهلًا طوعًا وتابعًا للمعاني ، وبالضدِّ من ذلك حين يكون متكلفًا يتبعه المعنى ، فإن كان من القسم الأول فهو المحمود الدالّ على الفصاحة ، وحسن البيان ، وإن كان الثاني فهو مذموم.
وإن هذا الكلام معناه أنه ليس في كل فاصلة تكون الألفاظ تابعة للمعاني ، فيكون الحسن والإفصاح والإحسان ، وليس في كل سجع تكون المعاني تابعة للألفاظ ، فيكون التكلّف ، بل التعميم بالحسن في غير السجع ، والقبح في السجع هو الخطأ ، ولا شك أن فواصل القرآن كلها من البليغ الذي تكون فيه الألفاظ تابعة للمعاني.
وأنه بلا ريب في القرآن مقاطع تتحد فيها الحروف ، ومقاطع أيضًا لا تتحد فيها الحروف ، ولكن تتقارب ، ومن المقاطع التي تتحد فيها الحروف قوله تعالى في سورة الغاشية : {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ، وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ، عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ ، تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً ، تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آَنِيَةٍ ، لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ ، لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ، وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ ، لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ، فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ، لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً ، فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ ، فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ ، وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ ، وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ ، وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ} [الغاشية : 1 - 16].
ومن ذلك أيضًا قوله تعالى : {وَالطُّورِ ، وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ ، فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ ، وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ، وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ، وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ، مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ} [الطور : 1 - 8].
ومن ذلك أيضًا قوله تعالى : {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا ، فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ، فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا ، فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا ، إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ، وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ ، وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} [العاديات : 1 - 8].
وهكذا نجد اتحاد حروف المقطع في مقطعين أو أكثر ، ثم تتغير إلى اتجاه المقاطع في حرف آخر ، ومن القرآن ما تتقارب فيه المقاطع ، مثل قوله تعالى : {ق وَالْقُرْآَنِ الْمَجِيدِ ، بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ ، أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ، قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ ، بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ ، أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ} [ق : 1 - 6].
إننا لا نجد المقاطع متحدة الحروف ، ولكن نجد أمورًا ثلاثة :
أولها : تقارب مخارج الحروف في المقاطع ، فالدال والباء ، والظاء مخارجها واحدة ، والنطق فيها متقارب ، ولا نفرة بينها.
ثانيها : وجود حرف المد قبل الحرف الأخير من كل مقطع ، وهو حرف الياء في خمسة منها ، وواحد بالواو ، والوزن في الخمس الأول منها هو وزن فعيل.
وبهذين الأمرين كان التقارب في المقاطع ، تقاربًا بينا يجعل نسق القول واحدًا ، ولو لم تتحد المقاطع.
والأمر الثالث : هو اتحاد النغم والموسيقى في كل المقاطع ، فهي كلها مؤتلفة في حروفها وألفاظها ، وجملة ومقاطعها ، حتى كونت صورة بيانية تجعل كلام الله العزيز فوق كل منال" اهـ.

أما القافية:
فتختص بالشعر، وهي تقابل الفاصلة في الآية، فكما أن الفاصلة هي آخر كلمة في الآية، فكذلك القافية آخر كلمة في البيت الشعري، والفرق بين الفاصلة والقافية كالفرق بين الفاصلة والسجع، والله أعلم.

التعديل الأخير تم بواسطة أبو تميم الأهدل ; 01-18-2013 الساعة 07:22 AM
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 01-18-2013, 08:52 PM
oubid oubid غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: الجزائر
المشاركات: 35
افتراضي

الله يعطيك العافية أبو تميم
__________________
[img3]http://www.soft4islam.com/22/bag_images/banner.png[/img3]

التعديل الأخير تم بواسطة oubid ; 01-18-2013 الساعة 08:57 PM
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 01-19-2013, 02:46 PM
oubid oubid غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: الجزائر
المشاركات: 35
افتراضي

في سورة طه:
قوله تعالى: ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى﴾ (سورة طه: 4)
في معظم المواطن التي اقترنت فيها السماء بالأرض جاءت على حسب بدء الخلق، من تقدم السماء إلا بعض المواضع القليلة التي تقدمت فيها الأرض. منها هذه الآية.
فما توجيه هذه الآية لما لذلك التغير من أثر على الفاصلة؟
هل من مجيب؟
__________________
[img3]http://www.soft4islam.com/22/bag_images/banner.png[/img3]

التعديل الأخير تم بواسطة oubid ; 06-04-2013 الساعة 07:18 PM
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 09-06-2013, 07:02 PM
oubid oubid غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: الجزائر
المشاركات: 35
افتراضي

لا مجيب
لا مجيب
لا مجيب
__________________
[img3]http://www.soft4islam.com/22/bag_images/banner.png[/img3]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 03:20 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع آفاق أهل القراءات - تصميم و تركيب : محموعة يونيك اكسبيرينس لخدمات المعلومات المتكاملة 2012 الرئيسية   |  أعلى الصفحة   |  اتصل بنا