ملتقى أهل القراءات         فيسبوك تويتر يوتيوب
  #16  
قديم 02-12-2009, 09:06 AM
أبو الوليد الهاشمي أبو الوليد الهاشمي غير متواجد حالياً
لجنة الاشراف العلمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: أمريكا، شيكاغو
المشاركات: 226
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو الوليد الهاشمي
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشاطبي [ مشاهدة المشاركة ]
حياكم الله
لي سؤال حول الموضوع
هل سند اظهار الميم عند الباء مازال موجودا الى يومنا هذا؟اعنى اتصال السند من حيث التلقي بهذا الوجه

أخي الحبيب الشاطبي
حياك الله وبياك
قد كنت علقت على مسألة حكم الميم الساكنة عند الباء وأشرت إليها إشارة
ولعلي أزيد هنا:

الإظهار والإخفاء في هذه المسألة حكم تجويدي لا دخل له في القراءة
وأحكام التجويد من علوم الصوتيات والمسألة فيها متعلقة بالاختيار
وعامة الناس اليوم اختاروا فيها الإخفاء ولا يعني هذا إلغاء الإظهار ولعل السبب هو اتباع ابن الجزري رحمه الله تعالى إذ هو الذي اختار الإخفاء على الإظهار

بعض الأفاضل الذين نحبهم ونشيد بذكرهم يقرئ الأصبهاني عن ورش بالإظهار اجتهادا في التحرير ومبالغة فيه ظنا منه أن القراءة بالإخفاء تلفيق
لكن الصواب أن المسألة غير متعلقة بالرواية ولا روي عن الأصبهاني أنه اختار الإظهار
أفلأنه عراقي يؤخذ له بالإظهار فقط من طريق المصباح؟؟
فطريق المصباح وإن كانت عراقية فهي في الأصل مصرية لأنها عن ورش وأهل العراق تبعوا فيها اختيارهم فهم الذين لفقوا إن صح التعبير...
أما إننا لا نقول إنهم لفقوا ولكن نقول الأمر فيه سعة فمن شاء قرأ بالإظهار ومن شاء قرأ بالإخفاء
والثاني أحب إلي لئلا يظن من لا علم عنده بنا غير الخير ولأن عامة أهل الفضل اليوم عليه

أما الإسناد
فهو مروي ضمنيا عن الجميع
ففي سلاسل السند ما يروى ويكون ظاهرا ومنها ما يروى ولا يدري صاحبه أنه يرويه
بيان ذلك
أن ابن الجزري أقرأ بالوجهين أو بأحدهما وأنبأ عن الآخر والذي بعده والذي بعده وهكذا إلى أن نسي العلم واقتصر على الإخفاء فصار الحذاق من القراء ينبهون على هذا الأمر والذين لا يهتمون إلا بالختم والاستكثار صار عندهم ما صار

ثم
ليس العبرة بالأسانيد فقط
فلو اعتمدنا على الأسانيد لاختلط علينا القراءات لكثرة الأسانيد
ولكن العبرة أيضا وهو أهم شيء الآن بأمات الكتب وما سطر فيها
فعلومنا الآن وجادة أكثر منها مسندة
وما كان لنا أن نترك حقا وجدناه لعادة ألفناها
نسأل الله التوفيق والسداد والإخلاص


ولعل بعض مشايخنا في الملتقى يتحفنا ببعض ما عنده
فإنني قد استحييت من كثرة تصدري بين أيديهم
__________________
الهاشمي السلفي
من بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 02-12-2009, 07:09 PM
الشاطبي الشاطبي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: عاصمة العاصمة الجزائرية
المشاركات: 28
إرسال رسالة عبر MSN إلى الشاطبي
افتراضي

بارك الله فيكم على هذا التوضيح المبارك
وجزاكم الله خيرا
__________________
فَيَا رَبِّ أَنْتَ اللهُ حَسْبي وَعُدَّتِي عَلَيْكَ اعْتِمَادِي ضَارِعاً مُتَوَكِّلاَ
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 03-31-2009, 09:46 PM
الورزازي الورزازي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 91
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم وفي علمكم,
للشيخ عمر فولي حفظه الله ونفع بعلمه بحث قيم حول هذه المسألة بالذات,وسوف أنزله لكم فيما بعد انتصر فيه الى القول بالفرجة وفند أقوال القائلين بالاطباق وكذلك نسبته للشيخ سيد عامر عثمان رحمه الله ,وقد أخبرني بعض الاخوة أن الشيخ أيمن سويد حفظه الله تعالى تراجع عن قوله بالاطباق ونقل هذا القول عن تلميذه الشيخ معاذ صفوت المقرئ بغرفة الامام الشاطبي بالبالتولك.فآرجوا من المشايخ الذين لهم صلة بالشيخ التأكد ان كان قد تراجع الشيخ فعلا حفظه الله .

وهنا أسال الذين يقولون بالاطباق كيف سنقرأ قوله تعالى ( أن بورك ) يظهر لي والله أعلم أننا ان قراناها بالاطباق تغير المعنى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
__________________
قال الذهبي: " ولكن إذا إخطأ إمام في اجتهاد لا ينبغي لنا أن ننسى محاسنه , ونغطي معارفه , بل نستغفر له ونعتذر له ". السير(18/157)
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 11-06-2011, 12:00 PM
أم ليلى أم ليلى غير متواجد حالياً
الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 417
افتراضي

جزاكم الله خيرا ونفع الله بكم

ولا أدري إن كان لشيخنا أبا تميم وشيخنا عمر الشعراوي حفظهم الله إضافة في الموضوع؟؟
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 11-08-2011, 02:11 PM
أبو تميم الأهدل أبو تميم الأهدل غير متواجد حالياً
الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: اليمـــن/ صنعـاء
المشاركات: 879
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو تميم الأهدل
افتراضي

في هذا الموضوع عدة جوانب بحاجة إلى شيء من التعليق، أبدأ منها الآن بما دار من كلام حول إخفاء الميم الأصلية أو المقلوبة عن نون عند الباء من حيث بقاء فرجة بين الشفتين، أو إطباقهما إطباقاً كاملاً، فأقول:
أغلب عبارات المتقدمين تنص على إطباق الشفتين، غير أن كلمة (إطباق):
تحتمل إلتصاق الشفتين إلتصاقاً تامًّا.
وتحتمل قربهما من بعض مع بقاء فرجة بينهما.
بدلالة أنهم قد عبروا عن الإشمام بإطباق الشفاه ولم يقصدوا إلتصاقهما، وإنما قربهما من بعض.
وقال العلامة الطيبي في منظومته المفيد في علم التجويد:
فإن تر القارئ لن تنطبقا *** شفاهه بالضم كن محققا
بأنه منتقص ما ضما *** والواجب النطق به متما
ولم يقل أحد بأن مراده بالانطباق هنا التصاق الشفتين، وإنما قربهما من بعض.
إلا أن الإمام الداني في كتابه (التحديد، ص 166) صرح بما يفيد التصاق الشفتين في حالة إخفاء الميم عند الباء بقوله:
"فقال بعضهم هي مخفاة لانطباق الشفتين عليهما، كانطباقهما على أحدهما، وهذا مذهب ابن مجاهد، في ما حدثنا به الحسين بن علي، عن أحمد بن نصر، عنه، قال: والميم لا تدغم في الباء، لكنها تُخفى؛ لأن لها صوتاً في الخياشيم، تواخي به النون الخفيفة" اهـ.
فيلاحظ قوله:
"كانطباقهما على أحدهما" فهذا تفسير وتوضيح لكيفية الإطباق الذي يتم في حالة الإخفاء وهو أن الشفتين تنطبق على الحرفين كما تنطبق على أحدهما، وأن إطلاق الإخفاء عليها من أجل صوتها في الخياشيم الشبيه بصوت النون الخفيفة.
والقائلون بإبقاء فرجة بين الشفتين من حججهم:
ـ أن إبقاء الفرجة من لوازم الإخفاء.
ـ أن كلمة (إطباق) لا تعني التصاق الشفتين وإنما تقاربهما من بعض.
ـ بعض العبارات الصادرة عن المرعشي والجعبري، وإن كان قول الجعبري أوضح، أما كلام المرعشي فليس فيه التصريح ببقاء الفرجة أو عدمها، واكتفيت بالإشارة إليها دون إيرادها اختصاراً، وهي موجودة في الرابط الذي في الصفحة الأولى في مشاركة أخينا الحبيب الشيخ/ عبد الحكيم عبد الرازق حفظه الله.
والخلاصة ـ من وجهة نظري ـ:
أنه لا لوم على من اختار بقاء الفرجة، أو إطباق الشفتين مع بقاء الغنة، أو يقتصر على ما تلقاه عن شيوخه.
قد يقول قائل:
أليست نصوص المتقدمين أولى بالاتباع ولو خالفت التلقي عن الشيوخ؟
والجواب:
أن نصوص المتقدمين لا تخلو من الاحتمال في الغالب، وإن وجد في بعضها ما يفيد التصاق الشفتين، فقد وجد في بعضها ما يفيد الفرجة أيضاً، كالنص المنقول عن الجعبري، والله تعالى أعلم، فالمسألة إذن خلافية.

وللتنويه إلى كلام شيخنا الجليل د. أيمن سويد حفظه الله، فأنا سمعته شخصيًّا عندما زار اليمن قبل عدة سنوات وهو يقول بأن أول من أحدث الفرجة هو الشيخ عامر السيد عثمان.
وهذا اجتهاد من الدكتور أيمن، وهو مستبعد من عدة نواحي:
1. هل يعقل بأن يأتي عالم بحجم الشيخ عامر رحمه الله ويقرأ كتاب الله باجتهاده بخلاف ما تلقاه عن شيوخه، وبما يخالف كلام الأئمة السابقين بدون تلقٍّ أو حجة واضحة.
2. وأين شيوخ الإقراء غير الشيخ عامر في ذلك الحين؟ ولن تخلو الأرض من قائم لله بحجة، فهلا أنكروا عليه أن يقرأ كتاب الله باجتهاده؟ وأين إنكارهم إن حدث منهم إنكار لصنيعه؟
3. أنه قد وجدت بعض النصوص التي تفيد إبقاء الفرجة، وأهلها أسبق من الشيخ عامر بقرون، فكيف يقال بأن الشيخ عامر هو من أحدث هذا الأمر؟

كما ألوم بعض إخواننا على استعمالهم لبعض الألفاظ القاسية من نسبة (الافتراء) إلى من خالف رأيهم، فطالما أن المسألة خلافية، فلكلٍّ التمسك بما يرى أنه الصواب دون مهاجمة مخالفيه، والله المستعان.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 05:11 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع آفاق أهل القراءات - تصميم و تركيب : محموعة يونيك اكسبيرينس لخدمات المعلومات المتكاملة 2012 الرئيسية   |  أعلى الصفحة   |  اتصل بنا