ينبغي على الانسان ألا تفقده عثرات الحياة وحجود الاخرين ثقته بعدالة السماء ...
وبجدارته بأنه سينال ما يستحقه من تقدير ذات يوم ...
وإن كان البعض قد جحدنا فليس ذلك لعيب فينا وانما لسوء تقدير من جانبهم..
ولابد ان نجد ذات يوم وفي مكان ما من الارض..
من سوف يعرف لنا قدرنا ويرى ما اعتبره الاخرون نقائص فينا مزايا لنا جديرة بالإعجاب والتكريم..!
كلمة قالها يوما ما الراحل عبد الوهاب مطاوع في رده على أحد المشكلات التي قابلها عبر بريد الجمعة قرأتها ، ولكنها لمست شيء عميق بداخل نفسي فكم هي معبرة لأقصى حد أرددها بين الحين والأخر ولكنها أبدا لم تكن بمثل هذا الترتيب او الإتقان
وكم هي صادقة كلماتها لأبعد الحدود ..
فكثيرا ما نوقف حياتنا لوهلة إذا ما تعثرنا في الطريق ، يقل لدينا اليقين برهة ، وتصدمنا الحياة طويلا بمطباتها العالية
ونتألم .. ونتعثر .. وربما نسقط فريسة للحزن والألم طويلا
وحينما نحاول الخروج من تلك الدوامة الخانقة التي ابتلعتنا نخرج مهزوزي الثقة في أنفسنا ومن حولنا
ظنا منا أن الجميع يملأهم الجحود الذي قابلنا يوما ما من أحد البشر..
وفي غمرة الألم ننسى أو ربما نتناسى رب البشر..وتغيب عنا الثقة في عدالته ورحمته ورأفته بنا وبقلوبنا المرهفة التي صنعها بين جنباتنا
لذلك كان لتلك الجملة وقع غريب على نفسي..
ربما لكوني كنت أحتاج مثل تلك الكلمة الأن بالذات لأستعيد جزء ما فقدته قبل أيام من الثقة بالنفس أو لخطب ألم بي كاد يوقعني فريسة لحزن طويل لسوء وقسوة ما سمعت
وربما .. وربما
غير أني أثق تماما أن نفس الجملة ستلامس شيئ ما في نفس أخرين غيري
ربما لأننا جميعا ننتظر
عدالة السماء
في أمر ما ألم بنا
أو خطب ما
أو سوء
وكم ستكون رحمة من الله إذا قدّر لنا يوما التلاقي مع هؤلاء فتتحقق فينا وبهم
عدالة السماء
ولعله قريب ...!!
منقووول ..