العودة   ملتقى أهل القراءات > الملتقى العلمي > ملتقى القراءات
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-08-2010, 07:47 PM رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
الدرة المضيئة
عضو مميز
إحصائية العضو







الدرة المضيئة غير متواجد حالياً


افتراضي

قال عطاء بن أبي رباح رحمه الله :
" متى أطلق الله لسانك بالدعاء
فاعلم أنه يريد أن يعطيك ماتشاء مهما عظم مرادك وعظم مطلبك"
فأكثر من الدعاء ولا تقنط وأبشر
.. فإن المعطي هو الله ...
قال تعالى ( أمن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء )







رد مع اقتباس
قديم 08-08-2010, 07:49 PM رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
الدرة المضيئة
عضو مميز
إحصائية العضو







الدرة المضيئة غير متواجد حالياً


افتراضي

قال ابن القيّم
[ القلوب آنية الله في أرضه .. فأحبها إليه " أرقّها و أصلبها و أصفاها " ]
يقول أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه:
( لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل ).
قال ابن قيم الجوزية:
يبتلى المرء على قدر دينه؛
فإذا كان في دينه صلابة
زيدَ في بلائه،
و لايزال البلاء بالعبد حتى يمشي في الأرض وماعليه خطيئة
.







رد مع اقتباس
قديم 08-10-2010, 12:57 AM رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
الدرة المضيئة
عضو مميز
إحصائية العضو







الدرة المضيئة غير متواجد حالياً


افتراضي

خطوات التأثر بالقرآن
1) استحضار الجو الإيماني ومعايشة الحالة الإيمانية التي سيتقدم بها الفهم والتدبر وذلك بان يراعى آداب تلاوة القرآن والتي سنذكرها فيما بعد إن شاء الله .
2) تلاوة القرآن الكريم والوقوف على كل آية وتدبرها والانفعال معها .
3) تسجيل الخواطر والمعاني لحظة ورودها أو بعد الانتهاء من القراءة .
4) الاطلاع على تفسير مختصر لبيان كلمة غريبة أو تحديد معنى غامض أو معرفة حكم خاص ، فهذا الاطلاع للتوضيح أو التصويب أو الاستدراك مثل كتاب زبدة التفسير للشيخ محمد سليمان الأشقر .
5) محاولة تطبيق كل آية في كتاب الله تمر أثناء القراءة في الواقع واستخراج العبر والعظات من قصص السابقين وتدوينها والرجوع إليها بعد الرجوع إلى تفاسير السلف .
6) الحرص على حفظ الآيات في الصدر كما فعل سلفنا الصالح وكما كان يفعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يحفظ العشر آيات ولا ينتقل إلى غيرها حتى يطبقها وتكون واقعا عمليا في حياته .
7) الاطلاع على تفسير مطول يتوسع صاحبه في مباحثه ويستطرد في موضوعاته ويعرض ألوانا مختلفة من المعارف والثقافات مثل تفسير ابن كثير وتفسير الطبري وتفسير السعدي وأضواء البيان للشنقيطي .. وغيرها







رد مع اقتباس
قديم 08-18-2010, 03:27 PM رقم المشاركة : 49
معلومات العضو
الدرة المضيئة
عضو مميز
إحصائية العضو







الدرة المضيئة غير متواجد حالياً


افتراضي

أبيات رائعه تستوقفني كثيييييرا ...

ياحااامل القران .. قد خصك الرحمن .. بالفضل والتيجان .. والروح والريحان ..
يادائم الترتيل .. للذكر والتنزيل .. بشراك يوم رحيل .. ستفوز بالغفران ..
ياقارئ الايات .. في الجمع والخلوات .. تزهو بك السماوات .. وتنتشي الأكوان ..







آخر تعديل الدرة المضيئة يوم 08-18-2010 في 03:33 PM.
رد مع اقتباس
قديم 08-18-2010, 03:52 PM رقم المشاركة : 50
معلومات العضو
الدرة المضيئة
عضو مميز
إحصائية العضو







الدرة المضيئة غير متواجد حالياً


افتراضي

يانفس وييييييحك ...

جاهدي كيد الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا ... ولاتبالي لأن هذه ضغوط أعوان ابليس تجتمع عليك كلها ثم لاتلبث أن تتفرق وتتهاوى أمام صبر المؤمن وثباته ....







التوقيع

وقفة مع الحديث القدسي الذي يجلي عن النفس شقاءها ويعيد إليها أنسها وطمأنيتها!!!!

روى الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنها قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : "قال الله تعالى: من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي ما لم يشرك بي شيئًا"

فأين عنه يهرب الخلائق....

رد مع اقتباس
قديم 08-27-2010, 11:03 PM رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
غريب الدار
عضو نشيط
إحصائية العضو







غريب الدار غير متواجد حالياً


افتراضي

ذنب يدخلكـ الجنـّة و طاعة تدخلك النــار !



قال بعض السلف :


قد يعمل العبد ذنباً فيدخل به الجنة.. ويعمل الطاعة فيدخل بها النار!!
قالوا:
وكيف ذلك ؟
قال:
يعمل الذنب فلا يزال يذكر ذنبه..
فيُحدث له انكساراً وذلاً وندماً..
ويكون ذلك سبب نجاته..
ويعمل الحسنة..
فلا تزال نصب عينيه..
كلما ذكَرها أورثتْه عجباً و كِبراً ومنّة..
فتكون سبب هلاكه..


روي عن الإمام مالك أنه كان يقول:


( لا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب. .
وانظروا إلى ذنوبكم كأنكم عبيد..
فارحموا أهل البلاء..واحمدوا الله على العافية )







رد مع اقتباس
قديم 09-04-2010, 06:38 AM رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
**للجنة أشواقي**
عضو نشيط
إحصائية العضو







**للجنة أشواقي** غير متواجد حالياً


Post ** فـــــــــــــــائدة **

** من الفوائد التي ذكرها الشيخ السعدي -رحمه الله-..في تفسير قوله تعالى : ( قال رب السجن أحب إليّ مما يدعونني إليه )..
أن يوسف -عليه السلام- اختار السجن على المعصية ، فهكذا ينبغي للعبد إذا ابتلي بين أمرين:
إما فعل المعصية وإما عقوبة دنيوية أن يختار العقوبة الدنيوية على مواقعة الذنب الموجب للعقوبة
الشديدة في الدنيا والآخرة ، ولهذا من علامات الإيمان ..أن يكره العبد أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه
الله منه ، كما يكره أن يلقى في النار.
..







رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond